|
مساحة ليبيا تزيد عن ثلثي قارة أوروبا , لكن كمية المطر التي تصلها سنويا , تقل بمقدار النصف عن كمية المطر التي تهطل اي على منطقة أوربية و الواقع أن أغلب الأراضي الليبية تمتد في مدارات صحراوية جافة , يكاد المطر أن ينعدم فيها كليا . في ظروف هذا المناخ القاري أصبحت قطرة الماء في ليبيا , سلعة نادرة لا يعرف المواطن كيف يحصل عليها ألا بوسائل مكلفة مثل حفر الآبار , و تخزين مياه المطر . لقد كان العطش سيفا مسلطا على رقابنا , مما جعل حل مشكلة توفير المياه أمرا ملحا و ضروريا , و ضمن برنامج يسابق الزمن
|